لم يسبق لي أن ارتبطت بفتاة وكنت لا أزال عذراء، لذا قررتُ أن أذهب بجرأة إلى بيت دعارة "لأفقد عذريتي"! طرقتُ باب بيت الدعارة الأول بتوتر، ولكن لدهشتي، كانت أختي الكبرى تنتظرني في غرفة الألعاب، تنحني لي! وكان ذلك يومها الأول في العمل! في هذا الموقف المحرج، مارست معي الجنس الفموي بسرعة، وقذفتُ بقوة في فمها! فكرتُ، إذا كان عليّ أن أفقد عذريتي، فستكون بالتأكيد مع أختي، لذا توسلتُ إليها، وأعطيتها...